المقالاترسائل من عالم الروح و النورعالم الروح و النور

معلومات قيمه

بعد الكرسي الاحمر و الاصفر 💛 و مرحلة اصدار الاحكام ننتقل الى الكرسيين الثالث و الرابع علي التوالى …
اولا ..الكرسي الاخضر💚
و هو كرسي الانتظار في هدوء و المراقبة …
حيث تاخذ نفس عميق مع مراقبة و تركيز فقط و ترقب حيث تجلس ساكنا و لا تحرك شيء الا عينيك او راسك لتلاحظ ما يحدث بموضوعية دون احكام مسبقة لا على الاخر و لا على نفسك ….
في هذه الجلسة و على هذا الكرسي …
تبدا في سؤال نفسك فيم افكر ؟؟
و ماذا اقول لنفسي ؟؟ ..
و ما معنى ذلك على مستوى الاحتياج النفسي ؟؟
و من هنا يبدا اختيار الطريقة التى ستتواصل و تتصرف بها مع الاخر و نفسك بعدل و رحمة …
ستبدأ الرؤية في الاتضاح أكثر فاكثر …عندما اسمع نفسي بصوت أوضح قبل ان أتحرك في اى فعل او رد فعل ..
اذن هنا ..انا فقط ساراقب نفسي و افكارى و مشاعرى و ردود افعالي و ادونها بترتيب قبل ان انتقل الي الكرسي الرابع ..
و هو …الكرسي الازرق💙
حيث تجلس بعد المراقبة لترتيب المعلومات ثم لتشخيص المشكلة و رؤية انفسنا بصدق عن قرب و تفهم ما نقول و مشاعرنا و سلوكياتنا…
انا دائما محتاج للحب و الدعم فانا لا استطيع ان امنح نفسي اى ثقة او دعم او حب …
انا اعطى و لا اخذ …
او انا اعطى لأخذ و يخذلنى الاخر ..
اذا لم احصل على ما احتاج فانا فاشل و لا احد يحبنى كالعادة …
على الكرسي الاخضر …
سنفهم انفسنا اكثر و نتعرف عليها و نعتنى بها برحمة و هدوء لنكون النسخة الافضل مع انفسنا و مع الحياة و الاخرين ..
ونستمتع بانسانيتنا التى هى الكنز الحقيقى الذي حبانا الله به..
هنا على الكرسي الاخضر و الازرق …
يكون قرار جديد بأن نبدا في عملية تغيير حقيقية استطيع فيها ان أشعر بذاتى و انميها دون ان أنتظر ان يقوم الاخر بإصلاح عيوبى و ترميم شروخى و انكساراتى الداخلية …
اراقب مواطن خوفي …
اراقب مواطن ضعفي …
اضع خطة للتغيير و الاقدام و الاقبال على الحياة بنجاح …
أكف عن الحياة بمرارة الماضي و أتطلع للتغيير و التسامح مع نفسي و الاخر مع وضع نظام داخلى جديد يمنحنى القدرة على تمييز ما اقبل و لا اقبل و ينظم علاقتى بنفسي و الحياة و الاخرين …
اليوم نتدرب على المراقبة و المواجهة و الاستماع الجيد لأنفسنا و رصد احتياجاتنا التى تقف عائق في التواصل و نقوم بعمل خطة لعمل عملية اصلاح شامل و كامل نتبنى فيها سعادتنا الشخصية و القدرة على تقييم العلاقات التى في حياتنا من منظور جديد عادل ..
فهناك فرق شديد بين المشاركة بإيجابية ..
و بين التعايش السلبي …
في الاولى نفهم و نعالج سعادتنا جميعا بما فيهم انا .. فانا لست ضحية ..
و في الثانية احتمل فقط و اعيش في ثوب الضحية لانى لا افعل اى شيء لنفسي ..
اذا وصلت للمواجهة مع نفسك و قمت بالعمل على النسخة الافضل منك دون الاعتماد على أحد و تحررت من هذا الاحتياج ستستطيع ساعتها ان تنتقل معنا غدا الي الكرسي الاخير …
البنفسجى 💜

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق